ملتقى أهل الدعوة إلى الله عز وجل
 

آخر 10 مشاركات انتبه لأفكارك !! ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 116 )    <->    يقول أحد الصالحين : ما أدَمت الدُعاء في رمضان على أمرٍ إلّا وتَجلى ظاهرًا في شوال*.. ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 433 )    <->    الدعاء عند ختم القرآن .. وماذا قال ابن الجوزي حينما دعا أم يرزق .. ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 261 )    <->    من عجائب بعض الإخوة إذا جاء رمضان .. الصد عن إفطار صائم !! ( آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 1191 )    <->    ليلة القدر .... ( آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 626 )    <->    ثلاثيات من كلام المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم (3) ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 600 )    <->    تثبت قبل أن تنشر ...؟ فائدة ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 320 )    <->    فوائد مقتبسة من كتاب الإبكار في قواعد الأذكار ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 438 )    <->    شرح حديث ... ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 337 )    <->    وحشة المعاصي ..!! ( آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 366 )    <->   
العودة   ملتقى أهل الدعوة إلى الله عز وجل > المنتدى للتصفح فقط ولا يوجد تسجيل أو مشاركات سوى الإدارة .. لمراسلتنا على بريدنا ahldawa@gmail.com > استراحة الملتقى ..
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-21-2018, 01:05 PM   #1
إداري
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 1,120
افتراضي قصة فيها عبر يرويها الشيخ الفراج عن رجل كبير في السن

*(( ما بين الزلفي والمجمعة ))*

•يروي الشيخ محمد الفراج قصة سمعها من أحد كبار السن حدثت في قرية قريبة من مدينة الزلفي في المملكة العربية السعودية قال :
" هلّ علينا رمضان وليس عندنا ما يوقد عليه نار ولا حتى تمر، فخشيت أن ينقضي شهر رمضان ويحل العيد وليس عندنا لا تمر ولا طعام،،
فضاقت بي الدنيا، وقلت : أذهب واحتطب من إرطى النفود لأبيعها على القرى المجاورة . . والارطى عبارة عن عروق شجر تستخرج من تحت رمال النفود بصورة سطحية وليست عميقة تستخدم بدل الفحم ،،
يقول : بقيت أياما احتطب في نهار الصيام من نفود الضويحي حتى استطعت ان أحمل راحلتين من حطب الإرطى فسِرتُ بالناقتين إلى سوق المجمعة لأبيع الحمولة، لكن السوق كان شبه خال وخامل ، ويبدو أن البلوى عامة والكساد شامل ، وأنا على أمر عظيم من الجوع والجهد والسهر والبرد،،
فأذّن الظهر ، وما وقف عليّ أحد يرغب بالشراء، فصليت الظهر ورجعت ومكثت إلى العصر، ثم صليت العصر ،ومكثت أنتظر، إلى أن حلّ الظلام ، وأنا لا زاد لي ولا مأوى ،،
وبينما أنا في همّي وتفكيري . . . إذ مر بي رجل كبير متأبطاً بشته مستعجل الخطى ليدرك فطوره ، فالتفت إلي وقال : يا ولدي إن مكثت هكذا فإنك ستمرِح في مكانك عند ناقتيك ،أي ستنام في مكانك ، ولكن أشير عليك برأي .،،
قلت : بلى والله ما أحوجني إليه ،قال : هذا قصر الامير ابن عسكر ،ألا تراه واشار اليه ؟
قلت : بلى ، قال : فاذهب واهده حطبك لعلك تجد ولو فطوراً تفطر به ، فوجهت راحلتي الى ابن عسكر ،فلما رآني رجاله فتحوا باب القصر الطيني حيث تدخل المطايا وقلت : هذا الارطى هدية للأمير، فحلوا حبال الأحمال ووضعوها، واطعموا الدواب ودلوني على مضيف الأمير،،
فما كان أسرع حتى حضر الأمير وسلم ، ووضع التمر بين يدي، وكان أذان المغرب قد حل ،فهجمت على التمر، و لولا الحياء لأكلت التمر وإناءه ،، وابن عسكر يرمقني بطرفه، ثم قمنا إلى الصلاة فصلينا المغرب ،ثم قدم الجريش بالسمن فقلت في نفسي يكفيني والله هذا، من أسعد مني اليوم !
فأكلت وأكلت حتى شبعت ، ثم نظرني الأمير وقال : من أين يا ولدي ؟
قلت : من الزلفي ومعي لك صوغة ( أي هدية ) قال : أيش هي يا ولدي ؟ .
قلت حمل ناقتين من أرطى نفودنا بالزلفي، قال : مقبولة يا ولدي ، وما أدراك بأننا محتاجون إلى الحطب ، قال هذا لي من أدبه، رحمه الله ،وإلا فحوشه مليان حطب ،،
ثم قلت : أسلم عليك أيها الأمير في أمان الله، وهممت بالخروج فإذا هو يستوقفني ويقول : هذه " عرقتك " أي أجرك ،فلما عددتها إذا هي عشرة ريالات فضة، فكدت أخر من الفرح وقلت في نفسي من أسعد مني ، أنا اليوم ملك ، فذهبت إلى المسجد وصليت العشاء ومكثت فيه، ثم صليت القيام في المجمعة ونمت في المسجد حتى إذا أصبحنا ذهبت إلى السوق ووقفت على بائع التمر فسلمت عليه فاذا هو يقرأ من مصحفه قلت له : أريد تمراً، قال ما عندي تمر، فأخرجت النقود، قال : الآن نعم ، فملأت كيسين كبيرين من الخام تمراً، ثم اشتريت كسوة لأمي وزوجتي ونعلين لهما، وقفلت عائداً إلى أهلي وموطني الزلفي، فدخلت البيت ورأت امي الأحمال من التمر فصاحت حسبي الله عليك حسبي الله عليك ، قلت : لم يا أمي ؟ ! .
قالت : عشنا أعمارنا في ستر الله وآخرتها تسرق، تريد أن تؤكلنا الحرام ؟
من أين لك ثمنها، فأجلستها وقصصت عليها الخبر، وأريتها بقية الدراهم . وقلت لها : يا أماه الحمد لله لدينا تمر يكفينا الشهر والعيد ومدة بعدهما، فحمدت الله وشكرته، وقلت : الآن أستريح قبل الصلاة، فاسندت ظهري للجدار وعيني على أكياس التمر خوفا عليه، وأخذت غفوة بسيطة، ثم فتحت عيني فإذ لا يوجد أمامي غير كيس واحد منقوص، فصرخت : يا أمي أين التمر ؟؟ .
فضحكت وقالت : قسّمتُ كيسا ، وبقي بعض البيوت ما نالها شيء ففتحت الكيس الآخر، والله يا ابني ما فيه بيت من بيوت الجيران إلاّ ويتسحرون الآن على تمرك .

هنا تلاشى فزعي وغضبي وقلت : الحمد لله

•ياالله كيف كانوا وكيف أصبحنا الآن، يا ليت شبابنا يعلمون قدر النعمة التي هم فيها، فيحرصون عليها بشكر الله وبحمده وتقواه .
ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب .
الحمد لله على الخير الذي نعيشه. ..!!

*أسعد الله أوقاتكم بكل خير وعافيه*🌹🌹🌹
محب الدعوة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:00 AM بتوقيت مسقط


Design By: aLhjer Design
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Translated By Sma-jo.com